مدارس المجتمع

مدارس المجتمع

صمم مشروع مدارس المجتمع  ليقدم خدمة التعليم للأطفال المتسربين من التعليم فى العزب والنجوع البعيدة عن الخدمات التعليمية.

تعريف  مدرسة المجتمع :

– مدرسة المجتمع هى مدرسة ابتدائية مكونة من فصل واحد  يتبرع به  أحد الاهالى .تتميز بقربها من منازل الأطفال وذات بيئة محفزة للتعلم. يتم بداخلها تطبيق وممارسة أساليب تعلم ذاتى، حيث يمارس التلاميذ الأنشطة والاركان التعليمية فى جو من التعايش الأسرى  قائم على الحوار والإبداع ، وذلك باستخدام وسائل تعليمية مجسمة وخامات بسيطة من البيئة .

يوجد بالفصل معلمتين على الأقل واحدة من القرية   بتدريس التلاميذ ،و تضم  المدرسة بناتا واولادا تتراوح اعمارهم ما بين 14:6 سنة والاولوية للبنات ثم الأكبر سنا  .

وتشرف لجنة شئون القرية أعضاؤها من القيادات الشعبية بالقرية ، ولهم ادوار نشطة وفعالة فى تذليل العقبات التى تعوق انتظام المدرسة ، خاصة عمالة الأطفال لإعانة والديهم والزواج المبكر .

– بدأ نشاط الجمعية فى مدارس مجتمع  بالتعاون مع الصندوق  الاجتماعى للتنمية بإفتتاح 150 مدرسة مجتمع  منذ عام 1995.  وقد تم اختيار اماكن المدارس لتكون فى نجوع وعزب محرومة من الخدمات التعليمية  فى سبع مراكز بالمحافظة . وتم تجديد المدارس لأربع مراحل متتالية وقد استوعبت المدارس منذ نشأتها حتى تاريخه حوالى 19000تلميذ/ة

 

– ووصل عدد المدارس التى تم افتتاحها 600 مدرسة تخرج منها 14741 التحق (والباقى فى المراحل الحالية )  منهم 9947 بالمرحلة  الاعدادية –الثانوية – الجامعة ليصبح خريجى مدارس المجتمع سفراء لنا بالقرى والنجوع ..

 

برنامج التوعية الوالدية :

اهتمت الجمعية بتطوير المجتمع نحو الافضل فى ضوء فلسفة تنموية من خلال برنامج التوعية التوالدية الذى ساهم فى رفع وعى المجتمع واولياء الامور باهمية التعليم وبالتالى زيادة نسبة التحاق الاناث والذكور بالتعليم واستكمال تعليمهم للمراحل المختلفة  .

 

المخرجات

  • تجديد مدارس المجتمع لاربع مراحل متتالية لاستمرار تقديم خدمات تعليمية للمتسربين من التعليم .
  • تخريج عدد 14741 تلميذ /ة واستكمال تعليمهم بالمراحل المختلفة .

 

  • مشاركة المجتمع المحلى والمساهمة فى توفير البيئة الآمنة والصحية للتلاميذ بمدارس المجتمع تحسين المبانى.
  • تزايد نسبة التحاق الفتيات بالمدارس وزيادة الوعى التعليمى والرغبة فى استكمال التعليم لدى البنات والأولاد فى المناطق المحرومة من الخدمات  .
  • عمل العديد من خريجات مدارس المجتمع كمعلمات فى نفس المدارس التى تعلمن بها او معلمات فى قاعات رياض اطفال .

الشركاء :

جمعية الطفولة والتنمية

  • توفير الدعم المالى لتغطية تكاليف المدارس من اثاث ومرتبات المنسقات وادوات وخامات للأطفال والمدارس .
  • متابعة العمل داخل المدارس .
  • تدريب المعلمات تدريبات متخصصة .
  • تكوين لجان شئون القرية المسئولة عن حل المشلاك الخاصة بالمدرسة والأطفال
  • تنفيذ برنامج التوعية الوالدية لأولياء الأمور .
  • توفير اماكن التبرع بالمدارس طبقا للشروط الصحية والامنة للبيئة التعليمية من خلال المجتمع وعمل اقرارات التبرع .
  • وضع اللوائح والقواعد المنظمة للعمل .
  • التنسيق مع الجهات الحكومية والتواصل معها لخدمة المدارس .
  • – مديرية التربية والتعليم مسئولة عن توفير الكتب المدرسية – صرف مرتبات المعلمات – المتابعة الفنية للمدارس – الإمتحانات
  • – هيئة التامين الصحى رحبت هيئة التأمين الصحى بضم أطفال مدارس المجتمع للإستفادة من خدماتها
  • – برنامج الغذاء العالمى يقوم بتوفير مواد غذائية لجميع طلاب مدارس المجتمع (ارز – بسكوت) بشرط الا تقل نسبة حضور الطالب بالمدرسة عن 80% خلال الشهر تحت شعار “التعليم مقابل الغذاء” مما ادى الى انخفاض واضح فى عدد المتسربين من التعليم .
  • – المجتمع : يقوم المجتمع بالمساهمة بمقر المدرسة كما يساهم بعمل جميع التعديلات المطلوبة طبقا لمعايير التربية والتعليم مما يشعره بملكيته للمدرسة والحفاظ عليها .
  • ندوات وورش عمل
  • تنفيذ برنامج التوعية الوالدية الذى ساهم فى زيادة الوعى بأهمية التعليم لنسبة كبيرة من أولياء الأمور.
  • تنفيذ ورش عمل بهدف تأهيل المعلمات للقيام بدورهن داخل مدارس المجتمع .

 

الدروس المستفادة  من تنفيذ مشروع  مدارس المجتمع

  • تثبيت الميسرات كمعلمات بوزارة التربية والتعليم يعتبر عامل جذب للعمل بمدارس المجتمع .
  • تحسين نوعية التدريب الاسبوعى للمعلمات من خلال التنسيق مع التربية والتعليم والادارات التعليمية .
  • مخاطبة الوزارة فى الحصول على موافقة بالتبرع لمد 12 عام بدلا من ان يكون دائم اوجد استعداد عند الاهالى للتبرع بمكان المدرسة .
  • تكثيف ندوات رفع الوعى باهمية التعليم لدى اولياء الامور .
  • يجب الاهتمام بفقرة الاركان واستخدامها كاداة لتنمية شخصية الطفل .
  • انتشار مدارس المجتمع فى مواقع قريبة من بعضها داخل كل مركز سهل عملية المتابعة والاشراف .
  • بحث امكانية تنفيذ مبادرات مجتمعية بهدف تحسين التحصيل الدراسى للتلاميذ الضعاف .
  • امكانية انتقال الخريجين الى مراحل التعليم المختلفة وهذا يعتبر فرصة للوصول الى تعليم اعلى .

اضف رد